الشيخ محمد باقر الكمرهاي
16
أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول
جميع ما يرجع البحث فيها إلى ذلك الجامع علما لان البحث عن عوارضه في الجميع وعلى الثاني فلا محيص عن جعله علما مستقلا لو لم يكن تعدد المسائل إلى حد ما مأخوذا في مسمى العلم ( 2 ) انه يلزم ان يكون العلوم المتعددة التي يكون موضوعها واحد كالعلوم العربية الباحثة عن اللفظ العربي علما واحدا وأجيب عنه بوجوه الأول تقسيم الموضوع بتقييده بجهة البحث في كل علم فاللفظ العربي من جهة لحوق الاعراب والبناء موضوع النحو ومن جهة لحوق الصحة والاعتدال موضوع الصرف وهكذا الثاني تقسيم الموضوع وتكثيره بتقييده بحيث استعداده للحوق المسائل الثالث جعل حيثية محمول المسائل عنوانا للموضوع فيتعدد وكل هذه الوجوه لا يخلو عن مناقشة ترجع إلى لزوم لحوق الشئ لنفسه أو صيرورة مسائل العلم قضايا بشرط المحمول غير قابلة للبحث عن ثبوتها في العلم كما قيل إلّا ان الوجه الثاني في الجواب لا يخلو عن قوة لان اخذ حيثية الاستعداد للحوق المحمولات الخاصة بالعنوان الاجمالي لا يرد عليه شئ من الاشكالين اما عدم لحوق الشئ لنفسه فظاهروا ما عدم صيرورة المسائل ضرورية بشرط المحمول فلان حيثية استعداد لحوق محمول لموضوع لا يكون علة تامة للحوقه وثبوته