ابراهيم اسماعيل الشهركاني

75

المفيد في شرح أصول الفقه

الاصطلاحات عليها عند علماء العربية . 10 - وضع المركبات ( 1 ) ثم الهيئة الموضوعة لمعنى تارة : تكون في المفردات كهيئات المشتقات التي تقدمت الإشارة إليها ، وأخرى : في المركبات كالهيئة التركيبية بين المبتدأ والخبر لإفادة حمل شيء على شيء ، وكهيئة تقديم ما حقه التأخير لإفادة الاختصاص ( 2 ) . ومن هنا تعرف إنه لا حاجة إلى وضع الجمل والمركبات في إفادة معانيها ، زائدا على وضع المفردات بالوضع الشخصي ( 3 ) والهيئات بالوضع النوعي ( 4 ) - كما قيل - بل هو لغو محض . ولعل من ذهب إلى وضعها أراد به : وضع الهيئات التركيبية لا الجملة بأسرها بموادها وهيئاتها زيادة على وضع أجزائها . فيعود النزاع حينئذ : لفظيا . 11 - علامات الحقيقة والمجاز ( 5 ) قد يعلم الإنسان - إما من طريق نص أهل اللغة أو لكونه نفسه من أهل اللغة - أن