جمعى از علما

591

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

ضعيف النكاية أعداءه * [ يخال الفرار يراخي الأجل ] « 1 » الثاني والثالث : اسم الفاعل والمفعول . فاسم الفاعل ما دلّ على حدث وفاعله على معنى الحدوث ، فإن كان صلة لأل عمل مطلقا ، وإلّا فيشترط كونه للحال والاستقبال ، واعتماده بنفي أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف أو ذي حال ، ولا يعمل بمعنى الماضي خلافا للكسائي ، « وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ » « 2 » حكاية حال ماضية . واسم المفعول : ما دلّ على حدث ومفعوله ، وهو في العمل والشرط ؛ كأخيه . الرابع : الصفة المشبّهة . وهي ما دلّ على حدث ، وفاعله على معنى الثبوت ، وتفترق عن اسم الفاعل بصوغها عن اللازم دون المتعدّي كحسن وصعب . وبعدم جواز كونها صلة لأل ، وبعملها من غير شرط زمان ، وبمخالفة فعلها في العمل ، وبعدم جريانها على المضارع . تبصرة : ولمعمولها ثلاث حالات : الرفع بالفاعليّة . والنصب على التشبيه بالمفعول ، إن كان معرفة ، والتمييز إن كان نكرة . والجرّ بالإضافة . وهي مع كلّ من هذه الثلاثة : إمّا باللام ، أو لا ، والمعمول مع كلّ من هذه الستّة إمّا مضاف أو باللام أو مجرّد ، صارت ثمانية عشر ، فالممتنع : الحسن وجهه ، والحسن وجه ، واختلف في : حسن وجهه .

--> ( 1 ) يعنى : أو كه ناتوان است از كشتن دشمن ، گمان مىكند كه فرار از مرگ اجل أو را تأخير مىاندازد ، شاهد در نكاية است كه با وجود الف ولام مفعول به را نصب داده است ( أعدائه ) جامع الشواهد . ( 2 ) الكهف : 18 .