جمعى از علما
358
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
وحبّذا زيد رجلا أو راكبا ، وحبّذا رجلين أو راكبين الزيدان ، وحبّذا الزيدان رجلين أو راكبين ، وهكذا في البواقي . النّوع العاشر : أفعال تسمّى أفعال القلوب ، وأفعال الشك واليقين ، تدخل على المبتدأ والخبر وتنصبهما على المفعولية ، وهي علمت ورأيت ووجدت لليقين ، وحسبت وخلت وظننت ، للشك ، وزعمت ، لهذا تارة ولذاك أخرى ، نحو : علمت زيدا فاضلا ، وحسبت بكرا كريما ، وزعمت بشرا أخاك ، وهكذا سائر تصاريفها ، ولا يجوز الاختصار على أحد معموليها ، ويجوز حذفهما معا ، نحو : من يسمع يخل ، أي يخل مسموعه صادقا . تنبيه : والحق بها أفعال اخر كأعطى ، وكسى ، وسمّى ، نحو : أعطيت زيدا درهما ، وكسوته جبّة ، وسمّيته خليلا ، وأفعال التصيير ، كصيّر وجعل وردّ وترك واتّخذ وما يتصرّف منها ، نحو : « وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا » « 1 » ، وكذا أحوال البواقي . النّوع الحادي عشر : أسماء تسمّى أسماء الأفعال ، وهي أنواع : منها ما يرفع على الفاعليّة فقط ، ومنها ما ينصب على المفعوليّة أيضا ، ومنها ما يستعمل على الوجهين . أمّا الأوّل : فعلى ضربين ، أحدهما : ما يعمل في الضمير ومنه آمين ، بمعنى استجب . وهيت ، بمعنى أسرع ، وفي التنزيل « هَيْتَ لَكَ » « 2 » . وقطّ ، بمعنى انته ، مثل : أعطيته درهما فقط ، وفاؤه جزائيّة والشرط محذوف أي إذا
--> ( 1 ) النساء : 125 . ( 2 ) يوسف : 23 .