جمعى از علما

354

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

الرابعة : الجزاء إن امتنع جعله شرطا يجب فيه الفاء كالجملة الاسميّة والطلبيّة ، والفعل الجامد كعسى والمقرون بقد ، أو السين ، أو سوف ، أو لن ، أو ما ، أو لا ، وإن لم يمتنع فإن كان ماضيا لفظا أو معنى بغير قد ، فيمتنع وإلّا فوجهان ، نحو : إن ضربتني فأضربك أو أضربك . النّوع السابع : أفعال تسمّى الأفعال الناقصة ، تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأوّل اسما لها ، وتنصب الثاني خبرا لها ، وهي كثيرة منها : كان وصار وأصبح وأمسى وأضحى وظلّ وبات وما انفكّ وما زال وما فتئ وما برح وما دام وليس . فكان ، لثبوت الخبر للاسم ، نحو : كان زيد قائما ، وبمعنى صار ، نحو : بتيهاء قفر والمطيّ كأنّها * قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها « 1 » ويكون فيها ضمير الشأن ، نحو : إذا متّ كان الناس صنفان شامت * وآخر مثن بالّذي كنت أصنع « 2 »

--> ( 1 ) در بيابان سرگردان وبىآب وگياه وشتر را هوار گويا آن شتر كبوترانى هستند در زمين سخت كه تخمهاى آنها جوجه گرديده باشد ، وشاهد در كانت است كه به جاى صارت بكار رفته است ، جامع الشواهد . ( 2 ) هو من ابيات لعجير بن عبد اللّه بن همام السلولي . قوله : « متّ » متكلّم من الموت خلاف الحياة ، وصنفان ، تثنية صنف وهو بالكسر ، القسم من الشيء ، والشامت بالشين المعجمة والمثنّاة ، فاعل من الشماتة ، وهو فرح العدو ببلية الشخص ، ومثن بالمثلثة والنون ، اسم فاعل من اثناه ، أي وصفه بمدح واصنع ، متكلم من الصنع بمعنى العمل . يعنى هرگاه -