جمعى از علما

339

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

إليك ، وتكون بمعنى مع ، قليلا ، نحو : « وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ » « 1 » . والباء : للاستعانة ، نحو : بسم اللّه الرحمن الرّحيم ، وللمصاحبة ، نحو : دخلت عليه بثياب السّفر ، ومنه ، سبحان ربّي العظيم وبحمده . وللإلصاق ، إمّا حقيقة ، نحو : به داء ، أو مجازا ، نحو : مررت بزيد ، أي قرب مروري منه . وللمقابلة ، نحو : بعت هذا بهذا . وللتعدية ، نحو : ذهبت بزيد أي صيّرته ذاهبا . وللقسم ، نحو : باللّه لافعلنّ كذا . وللسببيّة ، نحو : ضربت بسوء أدبه . وللبدل ، نحو : فليت لي بهم قوما إذا ركبوا * شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا « 2 » وللتفدية ، نحو : بأبي أنت وامّي . وبمعنى عن ، نحو : « سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ » « 3 » . وبمعنى في ، نحو : « بِيَدِكَ الْخَيْرُ » « 4 » ، وبمعنى اللام ، نحو : « وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ » « 5 » . وبمعنى من ، نحو : « عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ » « 6 » . وتكون زائدة قياسا في ثلاثة أخبار : الأوّل : خبر ليس ، نحو : ليس زيد بقائم . والثاني : خبر ما النافية ، نحو : ما زيد بقائم . والثالث : خبر مبتدأ مقرون بهل ، نحو : هل زيد بقائم . وسماعا إمّا في غير الخبر ، نحو : بحسبك زيد ، « وَكَفى بِاللَّهِ

--> ( 1 ) النساء : 2 . ( 2 ) اى كاش بدل از آن قوم ، براي من قومي ، بود كه هرگاه سوار مىشدند ، متفرّق مىساختند غارتگران را ، در حالي كه اسب‌سوار وشترسوار بودند ، شاهد در باء بهم است كه براي بدل است ، جامع الشواهد . ( 3 ) المعارج : 1 . ( 4 ) آل عمران : 26 . ( 5 ) البقرة : 50 . ( 6 ) الانسان : 6 .