جمعى از علما

305

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

الآية أنّ الكافرين خاطبوا المؤمنين ، لأنّه لو كان كذلك لوجب أن يقال : ما سبقتمونا إليه ، فعلم أنّ معناه : قال الّذين كفروا عن الّذين آمنوا . السادس ربّ : وهي للتقليل ، ولها صدر الكلام ، وتختصّ باسم نكرة موصوفة على الأصحّ ، نحو : ربّ رجل كريم لقيته ، وقد تدخل على مضمر مبهم مبيّن بنكرة منصوبة نحو : ربّه رجلا ، وقد تستعمل للتكثير ، نحو : ربّ تال القرآن والقرآن يلعنه ، وواو ربّ : نحو قول الشاعر : وبلدة ليس لها أنيس * إلّا اليعافير وإلّا العيس « 1 » السابع على : وهي للاستعلاء ، إمّا حقيقة ، نحو : زيد على السطح ، أو مجازا ، نحو : عليه دين ، وقد يجيء بمعنى في ، نحو : « إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ » « 2 » ، أي : في النار ، وتدخل على المظهر والمضمر كما مرّ . الثامن عن : وهي للمجاوزة ، إمّا حقيقة ، نحو : رميت السّهم عن القوس ، أي : تجاوز عن القوس ، وإمّا مجازا ، نحو : بلغني عن زيد حديث ، ومعناه تجاوز عنه حديث . وتدخل على المظهر كما ذكر وعلى المضمر ، نحو : « وَرَضُوا عَنْهُ » « 3 » .

--> ( 1 ) يعنى : بسيار شهري است كه نيست أو را انيسى ، مگر گوساله‌هاى وحشى وشترهاى سفيد مايل به سرخى . ( 2 ) الانعام : 27 . ( 3 ) البيّنة : 8 .