جمعى از علما
232
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
مصدرهما نحو : القود وهو القصاص والصّيد يقال : صيد إذا مال إلى جانب خلفه . فإن قلت : إنّ ليس أصله ليس بالكسر فلم لم يقلب الياء ألفا قلت : لأنّه لمّا لم يكن من الافعال المتصرّفة الّتي يجيء لها الماضي والمضارع وغيرها ولم يجيء منه إلّا أربعة عشر بناء للماضي وكان الكسر ثقيلا نقلوها إلى حال لا يكون للأفعال المتصرّفة وهو اسكان العين ليكون على لفظ الحرف نحو : ليت . [ فإن اتّصل به ] أي بالماضي المجرّد المبني للفاعل [ ضمير المتكلّم ] مطلقا [ أو ] ضمير [ المخاطب ] مطلقا أو ضمير [ جمع المؤنّث الغائبة نقل فعل ] مفتوح العين [ من الواويّ إلى فعل ] مضموم العين ونقل فعل مفتوح العين [ من اليائي إلى فعل ] مكسور العين [ دلالة عليهما ] أي ليدلّ الضم على الواو والكسر على الياء لأنّهما تحذفان كما سيقرّر في الأمثلة . [ ولم يغيّر فعل ] بضمّ العين [ ولا فعل ] بكسر العين [ إذا كانا اصليّين ] وفي بعض النسخ إذا كانا اصليين يعني أنّ نحو : طول بضمّ العين وهيب وخوف بكسر العين لم ينقل إلى باب آخر لانّك تنقل مفتوح العين اليهما فيلزمك ابقائهما بطريق أولى للدلالة على الواو والياء فعلى هذا لا فائدة في قوله إذا كان اصليّين لأنّ فعل وفعل منقولين هاهنا كالأصليّين فلم يغيّرا عن حالهما لأنّه إن أراد بعدم التغيير عدم النقل إلى باب آخر فهما كذلك وإن أراد أنّهما لم يغيّر عن حالهما أصلا فهو ممنوع لأنّه ينقل الضمة والكسرة ويحذف العين كما أشار اليه بقوله : [ ونقلت الضمة ] من الواو [ والكسرة ] من الياء [ إلى الفاء وحذفت العين أي الياء ] والواو [ لالتقاء الساكنين ] فكيف يحكم بعدم التّغيير فلا حاجة