عبد الغني الدقر

280

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

تَجِدُوهُ . . . . . ، و « أقلّ » بآية إِنْ تَرَنِ . . . . وشرط الذي كالمعرفة أن يكون « 1 » اسما كما مثل . 4 - يشترط له في نفسه أمران : ( 1 ) أن يكون بصيغة المرفوع فيمتنع : زيد إياه العالم ، وأنت إيّاك العالم . ( 2 ) أن يطابق ما قبله فلا يجوز : كنت هو الفاضل وإنما « كنت أنا الفاضل » فأمّا قول جرير : وكائن بالأباطح من صديق * يراني لو أصبت هو المصابا وقياسه : يراني أنا ، وأوّلوا هذا بأوجه منها : أنّه ليس فصلا ، وإنما هو توكيد للفاعل في « يراني » أي الصديق . 5 - فوائد ضمير الفصل : فوائده منها اللّفظي ، ومنها المعنوي . أمّا اللفظي : فهو الإعلام من أوّل الأمر بأنّ ما بعده خبر لا تابع . وأمّا المعنويّ : فله فائدتان : ( الأولى ) هي التوكيد لذلك بني عليه أنّه لا يجامع التّوكيد ، فلا يقال : « زيد نفسه هو الفاضل » . ( الثانية ) هي الاختصاص ، وهو أنّ ما ينسب إلى المسند إليه ثابت له دون غيره نحو وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 2 » . 6 - محلّه من الإعراب : يقول البصريّون : إنه لا محلّ له من الإعراب ، ثم قال أكثرهم : إنّه حرف ، وعند الخليل : اسم ، غير معمول لشيء وقد يحتمل إعراب ضمير الفصل أوجها منها : الفصليّة التي لا محلّ لها ، والتّوكيد في نحو قوله تعالى : كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ « 3 » ، ونحو إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ « 4 » ، ولا وجه للابتداء لانتصاب ما بعده ، ومنها : الفصلية والابتداء في نحو قوله تعالى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ « 5 » ولا وجه للتوكيد لدخول اللام . ومنها : احتمال الثّلاثة : الفصليّة والتّوكيد والابتداء في نحو قوله تعالى : إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ « 6 » . 7 - ومن مسائل سيبويه في الكتاب « قد جرّبتك فكنت أنت أنت » . الضميران : مبتدأ وخبر ، والجملة خبر

--> ( 1 ) وخالف في ذلك الجرجاني فألحق المضارع بالاسم لتشابههما وجعل منه إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وهو عند غيره توكيد أو مبتدأ . ( 2 ) الآية « 5 » من سورة البقرة « 2 » . ( 3 ) الآية « 117 » من سورة المائدة « 5 » . ( 4 ) الآية « 113 » من سورة الأعراف « 7 » . ( 5 ) الآية « 165 » من سورة الصافات « 37 » . ( 6 ) الآية « 109 » من سورة المائدة « 5 » .