عبد الغني الدقر

235

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

2 - طرق الحصر : ( 1 ) الاستثناء بأنواعه ب « إلّا » وغيرها . ( 2 ) إنّما بكسر الهمزة . ( 3 ) العطف ب « لا » و « بل » . ( 4 ) تقديم المعمول ، وضمير الفصل ، وتقديم المسند إليه . ( 5 ) تعريف الجزأين كقوله تعالى : اللَّهُ الصَّمَدُ « 1 » . حقّا : ( انظر المفعول المطلق 7 ) . الحكاية : 1 - تعريفها : « الحكاية » لغة : المماثلة ، . واصطلاحا : إيراد اللّفظ المسموع على هيئته تقول : « من محمّدا ؟ » . إذا قيل لك : « رأيت محمّدا » أو إيراد صفته نحو « أيّا ؟ » لمن قال : « رأيت خالدا » وهي قسمان : ( أحدهما ) حكاية الجملة الملفوظة أو المكتوبة : هذا النّوع بقسميه مطرّد ، تقول في حكاية الجملة الملفوظة : وَقالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ « 2 » ومثله قول ذي الرمّة : سمعت النّاس ينتجعون غيثا * فقلت لصيدح انتجعي بلالا « 3 » وأمّا حكاية الجملة المكتوبة فنحو قول من قرأ خاتم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « قرأت على فصّه : « محمّد رسول اللّه » ويجوز في هذا النوع : الحكاية بالمعنى فيقال في نحو « محمّد مسافر » قال قائل : « مسافر محمّد » . وتتعيّن الحكاية بالمعنى إن كانت الجملة ملحونة مع التّنبيه على اللّحن . ( والآخر ) حكاية المفرد ، وتكون بغير أداة ، وتكون بأداة . أمّا كونها بغير أداة فشاذّ كقول بعض العرب - وقد سمع : هاتان تمرتان - : « دعنا من تمرتان » . وأمّا كونها بأداة الاستفهام فمخصوصة ب « أيّ » و « من » والمسؤول عنه إمّا نكرة أو معرفة . فإن كان نكرة والسؤال بأحدهما حكي في لفظهما ما ثبت لتلك النّكرة من رفع ونصب وجرّ ، وتذكير وتأنيث ، وإفراد وتثنية ، وجمع . تقول لمن قال : رأيت رجلا وامرأة وغلامين

--> ( 1 ) الصمد : هو السيد العظيم الذي تصمد إليه الحوائح أي يقصد بها ، والمعنى لا يقصد بالحوائح والسّؤال إلّا اللّه وحده . ( 2 ) الآية « 34 » من سورة فاطر « 35 » . ( 3 ) صيرح : اسم ناقته ممنوع من الصرف ، وبلال : اسم الممدوح والمعنى : سمعت هذا القول ، وهو : الناس ينتجعون غيثا ، وظاهر من الأمثلة أن الحكاية الملفوظة كما تكون بالقول تكون بلفظ السماع .