علي بن سليمان الحيدرة اليمني
92
كشف المشكل في النحو
على داية البّعير « 262 » الدبر وهي رأس الصلّعة فسمى بها وسواء أقال : لك أقبل داية أو اقبل الغراب . ولا كذلك « 263 » ابن لبون وابن مخاض بل هما نكرة فإذا أرادوا تعريفهما للجنس قالوا : ابن اللبون وابن المخاض قال جرير : « 264 » ( بسيط ) وابن اللّبون إذا مالزّ في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس وقد جاءت أشياء نكرات بلفظ المعرفة وهي : شبهك ومثلك وغيرك وتربك ولدنك وحسبك ونحوك ، وهدؤك وكفؤك . وضربك ، وشرعك ، واسم الفاعل « 265 » والمفعول بمعنى الحال والاستقبال . إذا أضيف إلى المعرفة مثل قوله تعالى - « هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا » - « 266 » لأنّ كلّ اسم
--> ( 262 ) الجمل في : م فقط . ( 263 ) وليس كذلك في م فقط . ( 264 ) جرير سبقت ترجمته / 48 . والبيت من البحر البسيط ديوانه / 350 ونسب اليه في شرح شواهد المغني للسيوطي / 61 وفيه « ما لذ » والكتاب : 1 / 265 ، واللسان مادة « قعس » 8 / 28 ، 61 والمقتضب للمبرد : 4 / 46 ، 320 ، والجمل للزجاجي / 192 والمغني اللبيب : 1 / 52 ، وشرح المفصل 1 / 35 . ( 265 ) واسم في : م ، ت ، ك . ( 266 ) سورة الأحقاف : 46 / 24 .