علي بن سليمان الحيدرة اليمني

93

كشف المشكل في النحو

يتناوله الابهام وتقدر اضافته بالانفصال لا يتعرف لصحبته للمعارف . فأمّا شبيهك ونظيرك ومثيلك وعديلك وبابه فمعرفة لأنّه بمعنى المضي ولأنّه قد بني على مثال موضوع للمبالغة فافهم ذلك وقس عليه « 267 » موفقا ان شاء اللّه تعالى . باب المفعول المحمول على اللّفظ اعلم انّه متى صحّ لك في هذا البّاب في كلّ واحد من الاسمين أن يكون فاعلا والآخر / 233 / مفعولا مثل : ضرب زيد عمرا ، وضرب زيدا عمرو ولم يجز الحمل على اللّفظ . ووجب التبين خشية اللّبس لم يكن الّا التحقيق ومتى لم يصح جواز الفعل للاسمين بل لأحدهما وأمن اللّبس جاز القلب والحمل على اللّفظ اتكالا على المعنى . ومن كلام العرب أدخل القبر زيد وأدخل القبر زيدا . وكسيت الكعبة ثوبا وكسى ثوب الكعبة وأعطى زيد درهما وأعطى درهم زيدا . لأن السّامع لا يتوهم ان القبر يدخل زيدا ولا انّ الكعبة تكون كسوة للثوب . ومن ذلك أدخلت القلنسوة رأسي

--> ( 267 ) ساقطة من : م ، ك فقط .