علي بن سليمان الحيدرة اليمني
50
كشف المشكل في النحو
ويجوز في مثل : نوح ، وهود « ولوط » « 146 » - عليهم السّلام - الصّرف لخفته وأن كان فيه العجمة والتعريف لأنّه ثلاثي ساكن الوسط ، والقياس منع صرفه . وانّما جاز ذلك لأنّه ثلاثي بوزن فعل وهو أخف الأوزان . وإذا جاز في ثلاثي المؤنّث كما قد مضى نحو هند ودعد وجمل فأحرى أن يجوز في ثلاثي المذكر . وكذلك حسّان وسمّان وتبان يجوز أن تشتقها من التبن والسمن والحسن ، فلا يصرفها لأنّ الألف والنون فيها زائدان . ويجوز أن تشتقها من التبن والسمن والحسن فتصرفها لأن النون فيها أصلية . ويجوز أن يدخل على ما لا ينصرف الألف والّلام وتضيفه فتصرفه نحو قولك : مررت بالحمراء وابراهيمك . وإذا صغرت ما كان بوزن الفعل أو الجمع أو المعدول نحو : أحيمد وأحيمر ودنينيرات وثليث ومريبع ، انصرف أما صرفه مع الألف والّلام والإضافة فلأنّهما من خواص الأسماء . وأمّا التصغير فأنّه يذهب بإحدى علتيه الّا ترى ان أحمد وشبهه كان فيه الوزن والتعريف فسقط الوزن مع التصغير وقس عليه البّاقي وأمّا زينب وطلحة وعثمان وحميراء وسكيرى ، فلا تنصرف لبقاء علّتها .
--> ( 146 ) « ولوط » من : ت فقط .