علي بن سليمان الحيدرة اليمني
494
كشف المشكل في النحو
( وافر ) ونكرم جارنا ما دام فينا * ونتبعه الكرامة حيث كانا فاكرامهم جارهم ما دام فيهم خلق حسن لو وقف عليه « عند هذا المكان « 545 » مدحا / 417 / كافيا واتباعهم له الكرامة حيث كان مبالغة . ومثله للحكم الحضرمي « 546 » في الهجاء يصف رجلا بالبخل والنهم وقبح المنظر فقال : ( طويل ) وأقبح من قرد وأوغل بالقرى * من الكلب يوما وهو غرثان أعجف ففي البيت إلى قوله « من الكلب » كفاية في الذم وسخافة في التشبيه وقوله « وهو غرثان أعجف » مبالغة في الذم لأنّه إذا كان كذلك كان أشد بخلا لأن الكلب لا يترك شيئا لا يأكله معه وهو شبعان . فكيف إذا بلغت به الحاجة إلى العجف واستولى
--> سنان بن خالد من بني تميم سمّي أبوه سنان الأهشم لان قيس بن عاصم المنقري ضربه بقوس فهشم فمه . وكان شاعرا شريفا . انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة / 632 . والبيت من الوافر . ( 545 ) ساقطا من : م فقط . ( 546 ) الحكم الحضرمي ترجمته / 406 وبيته من البحر الطويل .