علي بن سليمان الحيدرة اليمني
495
كشف المشكل في النحو
عليه الجوع . فصل : وأما الاستطراد : فهو أن يأخذ الشّاعر في صفة شيء يمدحه أو يذمّه حتّى إذا انتهى في ذلك شبّه به ممدوحا أو مذموما من الناس فينقلب جميع ذلك مدحا له أو ذما أو يكون في صفة شيء فيستطرد منه إلى غيره كالفارس يتباعد للحملة مستطردا ثم يحمل . فمن مستحسن المدح قول الشّاعر : « 547 » ( طويل ) عرضت عليها ما أرادت من المنى * لترضى فقالت : قم فجئني بكوكب فأقسمت لو أصبحت في عزّ مالك * ومنعته أعيا بما رمت مطلبي ثمّ قال : فتى شقيت أمواله بأكفّه * كما سقيت قيس بأرماح تغلب
--> ( 547 ) في : ت « الشماخ » وهما ليس بديوانه والأبيات من البحر الطويل نسبت إلى بكر بن النطاح انظر تحرير التحبير / 131 والعمدة : 2 / 53 والتقفية : 1 / 39 البيت الأول ، والطراز : 3 / 18 « فاقسم » بدل « فأقسمت » في تحرير التحبير .