علي بن سليمان الحيدرة اليمني
46
كشف المشكل في النحو
وأحمد وأحمد آخر . وكذلك الباقي . وأمّا الضّرب الّذي لا ينصرف في معرفة ولا نكرة فهي السّتة الأخيرة مثل : أحمر وحمراء وسكران وسكرى ، وآحاد ومساجد ، وذلك أن أحمر فيه الوزن والصّفة وهو نكرة فيجب أن لا ينصرف في التّنكير « 134 » لاجتماع علّتيه . / 214 / فإذا عرّف ازداد علة ثالثة فكان أبعد من الصّرف . وكذلك حمراء وسكرى فيه الصّفة والتأنيث وسكران فيه الصّفة والزيادة . وآحاد فيه العدل والتأنيث وقيل : العدل والصّفة وهو الأحسن « فيما أرى » « 135 » ومساجد فيه الجمع ونهاية الجمع . وجميع هذه نكرات ، أو « 136 » فيه علّتان فصارت غير منصرفة في نكرة ولا معرفة وربّما اجتمعت فيه ثلاث علل وأربع فالأربع في مثل : أذربيجان - اسم بلدة - فيه التّعريف لأنّه علم والعجمة لأنّه غير مشتق ، والتركيب لأنّه « آذر » اسم مركّب مع « بيجان » وزيادة الألف والنّون لأنّ الأصل بيج فان قصدت به البقعة كان مؤنثا . وكان التأنيث علّة خامسة .
--> ( 134 ) النكرة في : م . ( 135 ) ساقط من م فقط . ( 136 ) « وفيه » في : م وفيها في : ت ، ك .