علي بن سليمان الحيدرة اليمني
293
كشف المشكل في النحو
وأجوه ووشاج واشاج ووسادة وأسادة ومثله كلّ واو انضمت وانفتحت في أوّل الفعل الماضي إذا كانت تثبت في المستقبل جاز فيها الوجهان مثل « وقّتت وأقّتت » « 95 » ووكدت وأكّدت لأنّك تقول : يوقت ويؤكّد . وكذلك التوقيت والتّوكيد والتّأقيت والتأكيد وقس عليه . فأمّا لو كانت الواو تسقط مثل : وعد يعد ، ووزن يزن لم يجز قلبها فيقال أعد ولا ازن بتّة . وابدال الهمزة من الهاء في مثل : آل أصله أهل وقالوا : ماء والأصل ماه فابدلوا من الهاء حرفا جلدا ليقوى الاعتماد عليه . والجيم تبدل « 96 » من الياء وحدها كما قالوا في الإبل أجّل قال أبو النجم « 97 » : كأنّ في أذنابهنّ الشوّل * من عبس الصّيف قرون الآجّل « 98 »
--> ( 95 ) في م فقط « وفت ، وأفت » . ( 96 ) واما الجيم فتبدل في : م ، ت ، ك . ( 97 ) أبو النجم : هو الفضل بن قدامة بن عجل وكان من الرجاز وكان ينزل بسواد الكوفة في موضع يقال له الفرك انظر الشعر والشعراء / 603 . ( 98 ) وهما من مشطور الرجز وقد نسبا إلى ابن النجم في سر صناعة -