علي بن سليمان الحيدرة اليمني
291
كشف المشكل في النحو
ذلك ألفا لانفتاح ما قبلها وسكنت لأنّ الألف لا تتحرك بحال . وأبدال الألف من النون في موضعين : أحدهما التنوين في النّصب إذا وقف عليه . والموضع الثاني نون التأكيد الخفيفة إذا وقف عليها وقبلها فتحة فانّك تبدل منهما جميعا الفين فتقول : رأيت زيدا . ويا زيد اضربا ، كأنّك تأمر اثنين قال اللّه تعالى - « أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ » « 86 » - قيل أصله القين . ومن كلام العرب « خليّا عنه ويا حرسيّ اضربا عنقه » « 87 » . والتّاء تبدل من الواو في « 88 » تكأت وتخمه وعلى اللّه التكلان . وغير ذلك أصله من توكأت ووخمت ووكّلت أمري إلى اللّه . والّذي في آخرها مثل : أخت وبنت أصله من الأخوة والبنوة ومتى كانت فاء الافعال واوا / 313 / قلبت تاء مثل اتّعد
--> ( 86 ) سورة ق : 50 / 25 . ( 87 ) وفي : ت « وقول الشاعر : قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل » وهو صدر بيت مطلع معلقة امرئ القيس المشهورة . والقول في مغني اللبيب لابن هشام قال « ويحتمل أن تكون هذه النون من باب « يا حرسي اضربا عنقه » 2 / 272 . ( 88 ) « مثل » في : م فقط .