علي بن سليمان الحيدرة اليمني

219

كشف المشكل في النحو

أيضا ، والآلة مكرمة القوم والنّهي لا تكرم فافهم ذلك . باب الحكاية وفيه ثلاثة أسئلة : أمّا « 112 » ما الحكاية ؟ وعلى كم تنقسم ؟ وما أحكامها ؟ . فصل : أمّا ما الحكاية ؟ فهي إعادة الكلام المحكى لفظا أو معنى . فحكاية المعنى تكون بلفظ منصوب ، وانتصابه على النّعت لمصدر محذوف فإذا قال القائل : اللّه خلق السّماوات والأرض وحكيت معنى قوله له قلت حقا ، أو صدقا والمعنى قلت : قولا حقا . وكذلك لو قال انّ اللّه ثالث ثلاثة أو عزيز بن اللّه قلت له : قلت باطلا أو كذبا أو كفرا وما أشبه ذلك . وحكاية اللّفظ إعادة الكلام المحكي على ما هو عليه نحو أن تقول : جاءني زيد . فتقول : من زيد ؟ وتقول : رأيت زيدا فتقول : من زيدا ؟ وتقول : مررت بزيد . فتقول من زيد ؟ . فصل : وأمّا على كم تنقسم الحكاية ، فهي تنقسم

--> ( 112 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .