علي بن سليمان الحيدرة اليمني
200
كشف المشكل في النحو
وجاءني إبراهيم وإبراهيم آخر . ومثله احمد وآحمد « آخر » « 46 » وعثمان وعثمان آخر . « 47 » وتنوين العوض ، يلزم الظروف في مثل : يومئذ وساعتئذ وحينئذ وليلتئذ وما أشبه ذلك ، وسمّى تنوين عوض لأنّه ينوب مناب جملة ويستغنى بذكره عن ذكرها . فيكون عوضا منها . وأمره في الاختصار عظيم « واعتبره « 48 » في قوله تعالى - « إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها « 49 » وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها « 50 » وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها « 51 » يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها » - « 52 » فهذا التنوين ناب مناب إعادة الجملة « 53 » ولولا هو لاعدتها جوابا كما أوردتها خبرا على وجه الشّرط فكنت تقول : إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض اثقالها وقال الانسان ما لها يوم تزلزل الأرض زلزالها وتخرج « 54 »
--> ( 46 ) ساقط من الأصل وهو في : م ، ت ، ك . ( 47 ) في : ت فقط « وتنكر به المعارف المنصرفة مثل : جاءني زيد وزيد آخر » . ( 48 ) واعبر ذلك في : م ، ت ، ك . ( 49 ) سورة الزلزلة : 99 / 3 . ( 50 ) سورة الزلزلة : 99 / 2 . ( 51 ) سورة الزلزلة : 99 / 3 . ( 52 ) سورة الزلزلة : 99 / 4 . ( 53 ) الجمل في ت فقط . ( 54 ) وأخرجت في ك فقط .