علي بن سليمان الحيدرة اليمني
193
كشف المشكل في النحو
أو جرا على ما يدلّ عليه العامل مثل : جاءني هذا . ورأيت هذا ، ومررت بهذا . وما اعرب من الافعال فلا محل له من البناء ويختلف السؤال عن البناء في الأسماء فما بني منها على وقف ففيه سؤال واحد . لم بني ؟ وما بني على حركة ففيه ثلاثة أسئلة ، لم بني ؟ ولم حرّك ؟ ولم خص بحركة دون حركة ؟ فما فتح « 24 » فطلبا للخفة ، أو فرقا بين مذكّر ومؤنّث في مثل : إياك وإياك وضربك وضربك « وذلك وذلك » « 25 » وما ضمّ فليعدل به إلى « غير اعرابه » « 26 » مثل قط وقبل وبعد . لأنّ الظّروف تنصب مفعولا ويدخل عليها الجار فتخفض ، أو تختار له الضّمة ليقوى الاعتماد عليها . فيشبه بالفاعل لأنّه لازم وذلك مثل : نحن وفعلت وما كسر فعلى / 273 / أصل التقاء السّاكنين أو لمجاورة ياء أو كسرة في مثل قولك : فيه وعليه واليه وبه كسرت الهاء لمجاورة كسرة الباء وربما كسر بعض المبنيات علما للتأنيث مثل : منك وإليك وإياك وضربك . وكيف ذلك الرّجل يا امرأة . وكذلك
--> ( 24 ) « بني على الفتح » في : م . ( 25 ) « وذلك وذلك » في : م ، ت ، ك . ( 26 ) « غيرها » في : م فقط .