علي بن سليمان الحيدرة اليمني

192

كشف المشكل في النحو

واختلاف صيغه وتضمنه حرف الإشارة فافهم ذلك . وأمّا علّتا إعراب الفعل المستقبل فهما مشابهته لاسم فاعله من جهة أنّ عدد حروفه وحركاته وسكناته كعدد حروف اسم فاعله وحركاته وسكناته . وتصفّح ذلك في ضارب ويضرب . والثانية أنّ الفعل يقع موقع الاسم في ثلاثة مواضع وهي : الصّفة والحال والخبر فتقول في الصّفة : جاءني رجل يضحك « كما تقول » « 23 » ضاحك » . وفي الحال جاءني زيد يضحك . كما تقول : ضاحكا . وفي الخبر ، زيد يضحك كما تقول زيد ضاحك . وهذه المواضع كلّها للاسم فوقع الفعل فيها موقعه ، وأدّى معناه فشابهه من هاهنا مع الوجه الأوّل فاستحق الاعراب لذينك الوجهين . وانّما قلنا : انّ تلك المواضع كالاسم خاصة دون الفعل لأنّ الصّفة في المعنى هي الموصوف . وهو اسم بلا بدّ ، وكذلك الحال هو صاحب . فصل : وأمّا ما أحكام المعرب والمبني . فكلّ مبني من الأسماء له محل من الاعراب يحكم عليه به رفعا أو نصبا

--> ( 23 ) « أي ضاحك » في : م ، ت ، ك .