علي بن سليمان الحيدرة اليمني
168
كشف المشكل في النحو
غيرها فما بني منها على الوقف ففيه سؤال واحد لم بني ؟ وما بني على الحركة ففيه ثلاثة أسئلة لم بني ؟ ولم بني على الحركة ؟ ولم خصّ بحركة دون حركة ؟ فما بني على الوقف فعلى الأصل وما ضمّ منها مثل : أف وهيهات . فليعدل به إلى جهة ليست له في حال اعراب لأنّها تقع موقع المصدر . وهو منصوب فضمت لذلك وما كسر مثل : ايه وايه فعلى أصل التّقاء السّاكنين . وما فتح وكان له نظير فالفرق بين ملتبسين مثل : ايه وايها فتحا فرقا بينهما وبين ايه وايه . وما لم يكن له نظير مثل : هلم ، وحيّ وهيهات فلطلب الخفة . فأمّا المعدولة إلى فعال فلا تكون الا مكسورة أبدا ولم يسمع في شيء منها ضم ولا فتح بل جاءت مكسورة على الأصل كما ترى الا تعال يا زيد . بالفتح وليس منها لأنّه باق على لفظه وانّما نقل معناه لا غير « * » وقد كسر غيرها من الأسماء وليس منها ولا يعمل عملها وذلك المعدول من فاعلة إلى فعال مثل : حذام وقطام من الأسماء الاعلام ومثل قولهم في النّداء :
--> ( * ) حاشية قال أبو الحسين : يدل على ما ذكره الشيخ ايصال الضمير به في قوله تعالى « تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ » رجع . آل عمران : 3 / 64 .