علي بن سليمان الحيدرة اليمني

169

كشف المشكل في النحو

يا غدار ، يا فجار ، يا فساق ، في الصّفات للمؤنّث . ولا يجوز استعمال هذه الصّفة الّا في النّداء لا غير . والفرق بين هذا الاسم وبين اسم الفعل من وجوه منها « 513 » : أنّ هذا معدول من فاعله مثل : حاذمة وفاطمة وخبيثة وغادرة . ونزال وشبهه معدول من انزل بوزن أفعل . والفرق الثاني : أنّ حذام وغدار لا يكون الّا لمؤنّث ، ونزال وتراك يؤمر به المؤنّث والمذكر جميعا ، تقول : نزال يا زيد ، ونزال يا هند . والفرق الثالث : أنّ حذام وغدار بني لتضمنّه تاء التأنيث في حاذمة وغادرة . ونزال وتراك بني لوقوعه موقع فعل الامر . والفرق الرابع : أنّ حذام وشبهه يثنى ويجمع فيقال : حذامان وحذامات / 263 / ونزال وشبهه موضوع بلفظ واحد للمذكر والمؤنّث والمثنى والمجموع والمفرد فيقال نزال يا زيد ، ونزال يا زيدان ، ونزال يا هندان ، ونزال يا زيدون ، ويا هندات ويا هند ، والفرق الخامس : أنّ نزال وشبهه يعمل عمل الفعل فيرفع الفاعل وينصب المفعول ، وحذام وبابها لا يعمل وهذا كلّه حديث على حكمها في بنائها . وأمّا حكمها فيما دخلت عليه فانّها تختلف في ذلك

--> ( 513 ) أحدها في : م فقط .