علي بن سليمان الحيدرة اليمني

83

كشف المشكل في النحو

« لأنها لو كانت حرف اعراب تنزلت منزلة الجزء من الكلمة ولم يجز تغيرها من حال إلى حال » « 164 » . وقال الفضيلي في الحاشية : « وهذا أعني قول الأخفش وهو العمدة عليه والمرجوع عند النحويين اليه وحرف الاعراب الدال من زيد وشكله وما عداه حروف التثنية وجمع ودلائل اعراب بدليل ما ذكره من تغيرها » « 165 » . وقد ذكر الزجاجي رأي الأخفش « 166 » ، والسيوطي « 167 » ، وابن الأنباري « 168 » والمبرد وقد اختار ما ذهب اليه الأخفش « 169 » كما ذكرنا سابقا . واما قول ابن الأنباري : والواو ، والألف ، والياء هي حروف الاعراب واليه ذهب أبو الحسن الأخفش في أحد القولين ، وذهب في القول الثاني إلى أنها ليست بحروف اعراب ولكنها دلائل الاعراب » « 170 » . ومن نص ابن الأنباري المتقدم يكون الأخفش قد وافق سيبويه وخالفه ولكن صاحب الانصاف في المسألة 3 قال « ذهب أبو الحسن الأخفش ، وأبو العباس المبرد وأبو عثمان المازني إلى أنها ليست باعراب ولا حروف اعراب ولكنها تدل على الاعراب » « 171 » .

--> ( 164 ) المخطوط / 46 . ( 165 ) حاشية المخطوط / 46 . ( 166 ) الايضاح / 130 ، 141 . ( 167 ) همع الهوامع شرح جمع الجوامع : 1 / 47 - 48 . ( 168 ) الانصاف / 19 . ( 169 ) المقتضب : 2 / 154 . ( 170 ) الانصاف المسألة : 2 ص 11 . ( 171 ) الانصاف المسألة 3 ص 19 .