علي بن سليمان الحيدرة اليمني

84

كشف المشكل في النحو

وقال السيوطي « وقيل بحركات مقدرة فيما قبلها وهي الدال من الزيدان والزيدون ، والزيدون مثلا وهو رأي الأخفش » « 172 » . ولكن الحيدرة قال في مكان آخر « من هذا الجمع ست علامات : الجمع والتسليم والتقليل والاعراب وحروف الاعراب عند سيبويه . وخمس عند الأخفش . وهي عند الكوفيين نفس الاعراب - وقد ذكرنا بعض ذلك في التثنية » « 173 » . وفي باب الزيادة - من زيادة الألف بعد واو الجمع قال الحيدرة : « وقال الأخفش وأصحابه انما تزاد الألف بعد واو الجمع فرقا بين واو الضمير وواو النسق . . قال سعيد بن مسعدة الأخفش : فلما اثبتوا الألف مع الواو المنفصلة في مثل : شكروا ، وكفروا ، واتبعوا في ذلك فجعلوه مذهبا ، واثبتوا الألف بعد كل واو ضمير منفصلة كانت أو متصلة » « 174 » . 9 - ابن الاعرابي 231 وقيل 232 ، أو 233 : في باب ما لم يسم فاعله إذا كان الفعل الثلاثي معتل العين قال : كسرت أوله ان كان ماضيا ، وقلبت عينه بالانكسار ما قبلها فقلت في مثل سام زيد عبده بكذا ، أو باعه بكذا سيم العبد ، وبيع هذا وهذا هو الصحيح والمختار » « 175 » . ثم قال « يجوز ان ترومه إلى الضم فتقول سيم ، وبيع الحاقا

--> ( 172 ) همع الهوامع شرح جمع الجوامع : 1 / 47 . ( 173 ) المخطوط / 53 . ( 174 ) المخطوط / 348 . ( 175 ) المخطوط / 66 .