علي بن سليمان الحيدرة اليمني
127
كشف المشكل في النحو
شهور سنة احدى وثمانين وخمسمائة من سني هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 39 » . ومن هذا النص نستدل على معرفته لعلم الفلك لأنه بين تقسيمات الزمن عندهم وقد يستشف ان التاريخ الذي ذكره ربما كان أثناء كتابته للاسطر التي يكتبها أو لفراغه من كتابة أحد كتبه غير هذا . وبعد ذلك ذكر تاريخ النحويين واللغويين وجوز للكاتب ان يؤرخ بأحدهما . رب : وقال في رب بأنها لا تدخل على معرفة ، وهذا الاعتلال قوي واليه يميل كما ذكر « 40 » . الالفاظ : وعنده ان الالفاظ للمعاني بمنزلة القوالب واستشهد بقول بعضهم فترى المباني فيها قوالب للمعاني وحذر من أن يكون اللفظ غير زائد على المعنى ولا فاصل عنه وقال « وربما دلت البلغاء على المعنى الكثير باللفظ القليل « ثم فسر البلاغة وبعد ذلك قال : « ولو فسر قول اللّه تعالى « وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ » « 41 » لملأ الأوراق وأجف الأقلام » « 42 » .
--> ( 39 ) المخطوط / 226 . ( 40 ) المخطوط / 231 . ( 41 ) سورة البقرة : 2 / 179 . ( 42 ) المخطوط / 248 .