علي بن سليمان الحيدرة اليمني
107
كشف المشكل في النحو
1 - اشتقاق الاسم : ذكر الحيدرة اشتقاقه عند البصريين وعند الكوفيين قال : « واشتقاقه عند البصريين من السّمو وهو العلوّ . وعند الكوفيين من السّمة وهي العلامة « 271 » . ثم أورد قوله تعالى « سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ » « 272 » ثم ذكر معنى الآية قال « وسنعلمه بعلامة ظاهرة ، وبعد ذلك رجح القول البصري حيث قال : « الأول أصح القولين » « 273 » . ودليله على صحة الأول من وجهين : الأول : ما قدمه بان الاسم يرفع المسمى إلى رتبة الفاعل . ويخرجه إلى حالة الوجود . الثاني : من قبل تصغيره وتكسيره من نحو : سمى وأسماء واحتج بالتصغير والتكسير لأنهما أصلان في الأسماء فاحتج بهما على موضع الخلاف . وقد ذكر ابن الأنباري قول ثعلب وهو من أكابر علماء الكوفة قوله « قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب الاسم سمة توضع على الشيء يعرف بها » « 274 » . وبعد ذلك ذكر قول المبرد وهو من النحاة البارزين في البصرة قال « قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد : الاسم ما دل على مسمى تحته »
--> ( 271 ) المخطوط / 11 . ( 272 ) سورة القلم : 68 / 16 . ( 273 ) المخطوط / 11 . ( 274 ) الانصاف مسألة : 1 ص 4 وشرح المفصل : 1 / 23 .