عبده الراجحي
16
التطبيق الصرفي
جاء - جائى على وزن فاعل . شاء - شائى على وزن فاعل . واجتماع الهمزتين في نهاية الكلمة ثقيل في العربية ، ولذلك قال الصرفيون إن الكلمة حدث فيها قلب مكاني ، وذلك بأن انتقلت اللام - التي هي الهمزة - مكان العين قبل قلبها همزة ، فتكون الكلمة : جائى على وزن فالع . شائى على وزن فالع . ثم نحذف الياء كما نفعل في كل اسم منقوص لتصير : جاء - فال . شاء - فال . 5 - أن نجد أن كلمة ما ممنوعة من الصرف دون سبب ظاهر . وأشهر أمثلتهم على ذلك كلمة : أشياء . هذه الكلمة ممنوعة من الصرف كما هو معروف ، إذ تقول : أشياء - أشياء - بأشياء . والمعروف أيضا أن وزن « أفعال » ليس ممنوعا من الصرف ، بدليل كلمة « أسماء » التي تشبه كلمة « أشياء » ، فأنت تقول : أسماء - أسماء - بأسماء . إذن ما السبب في منع كلمة « أشياء » من الصرف ؟ يقول الصرفيون إن هذه الكلمة ليست على وزن « أفعال » ، وإنما هي على وزن آخر من الأوزان التي تمنع من الصرف ، وذلك لأن مفردها هو : شئ وأن الجمع منها هو شيئاء ، على وزن فعلاء . وأنت تعلم أن ألف التأنيث الممدودة تمنع الاسم من الصرف . وهم يقولون إن كلمة شيناء في آخرها همزتان بينهما ألف ، والألف مانع غير حصين ، ووجود همزتين