عبده الراجحي

17

التطبيق الصرفي

في آخر الكلمة ثقيل كما ذكرنا ، لذلك قدمت الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة مكان الفاء ، ويكون القلب على الوجه التالي : شيئاء - فعلاء أشياء - لفعاء وعلى هذا نستطيع أن نفهم السبب في منع كلمة « أشياء » من الصرف . ومهما يكن من أمر فإن « القلب المكاني » ليس منكورا باعتباره ظاهرة لغوية ، غير أنه يحتاج إلى دراسة منهجية غير تلك التي تعرضه بها كتب الصرف العربية . * * * تدريب : 1 - زن الكلمات الآتية : اتقى - استشار - انكسر - امّحى - قام - يدور - أنار - اطمأنّ - جعفر - مقول مبيع - امش - غضنفر - وسوس - ابار - حادي . 2 - هات المضارع والأمر من الأفعال الآتية ثم زنهما : غزا - سار - بعثر وجد - قضى - كوى وشى - رأى - أشار 3 - زن الكلمات المكتوبة بخط واضح : « إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ . هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ ، وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ، وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ . »