عبده الراجحي
15
التطبيق الصرفي
* قلبت الواو الأولى ياء تبعا لقواعد الإعلال وأدغمت في الثانية لتصير : قسىّ . * قلبت ضمة السين كسرة لتناسب الياء لتصير : قسىّ . * قلبت ضمة القاف كسرة لعسر الانتقال من ضم إلى كسر لتصير : قسىّ . * وإذن فإن كلمة « قسىّ » مقلوبة عن « قووس » ، * وإذن فإن وزن كلمة : قسىّ - فلوع 3 - أن يكون في الكلمة حرف علة يستحق الإعلال تبعا للقواعد التي ستعرفها ، ومع ذلك يبقى هذا الحرف صحيحا أي دون إعلال ، فيكون ذلك دليلا على حدوث قلب في الكلمة . فمثلا الفعل : أيس . فيه حرف علة هو الياء ، وهو متحرك بكسرة وقبله فتحة ، وحرف العلة إذا تحرك وانفتح ما قبله قلب ألفا ؛ وعلى ذلك كان ينبغي أن يكون الفعل هكذا : اس . أما وقد بقي على : أيس ، فهذا دليل على أن هذه الياء ليس مكانها هنا وإنما في مكان آخر ، فإذا عدنا إلى المصدر وهو : اليأس ، عرفنا أن هذا الفعل مقلوب عن يئس . وإذن فوزن أيس هو عفل . 4 - أن يترتب على عدم القلب وجود همزتين في الطرف . وهذا يحتاج إلى بيان . أنت تعلم أن الفعل الأجوف ؛ أي الذي عينه حرف علة ، تقلب عينه همزة في اسم الفاعل . أي يقلب حرف العلة همزة تبعا لقواعد الإعلال . فنقول : قال - قائل على وزن فاعل باع - بائع على وزن فاعل سار - سائر على وزن فاعل وإذا طبقنا هذه القاعدة على فعل أجوف مهموز اللام قلنا :