عبد العزيز علي سفر

425

الممنوع من الصرف في اللغة العربية

صيغة أخرى مخالفة للمذكر ، كما أن المذكر في نحو « حمراء » كذلك . . وتشابهها أيضا بوجهين آخرين لا يفيدان من دون الامتناع من التاء وهما : زيادة الألف والنون معا ، كزيادة زايدي ، « حمراء » معا . وكون الزايد الأول في الموضعين ألفا « 1 » . وقد أضاف هذا النص وجهين آخرين من أوجه الشبه وهما : 1 ) تساوي الصدرين في الوزن . 2 ) كون الزائدين في مثل « سكران » مختصين بالمذكر ، كما أن الزائدين في مثل « حمراء » مختصين بالمؤنث . وهذا هو رأي الجمهور ، والقائل بمنع الصفات التي تأتي على صيغة « فعلان » متى ما توفرت فيها الشروط التي ذكرنا سابقا عرفنا أوجه الشبه بين الألف والنون الزائدتين وبين ألفي التأنيث في نحو « بيضاء » وقلنا إن هذا هو رأي الجمهور في حين ذهب السهيلي إلى تشبيههما بصيغة المثنى . وبصفة عامة صيغة « فعلان » ممنوعة من الصرف عند الطرفين سواء لشبهها بصيغة « فعلاء » أم شبهها بصيغة المثنى . بينما نرى أن جماعة من العرب وهم بنو أسد يصرفون صيغة « فعلان » لأنهم يلحقون تاء التأنيث بمؤنثها فيقولون : سكران : للمذكر مصروفا ، . وسكرانة للمؤنث بإلحاق التاء فيها « 2 » . * * *

--> ( 1 ) شرح الكافية 1 / 60 . ( 2 ) انظر الارتشاف 1 / 93 ، وحاشية الصبان 3 / 234 .