محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )
40
الأصول في النحو
2 - وضرب آخر يسمى : علّة العلة ، مثل أن يقولوا : لم صار الفاعل مرفوعا والمفعول به منصوبا [ والمضاف إليه مجرورا ] « 1 » ، ولم إذا تحركت الياء والواو وكان ما قبلهما مفتوحا قلبتا ألفا ، وهذا ليس يكسبنا أن نتكلم كما تكلمت العرب ، وإنما تستخرج منه حكمتها في الأصول التي وضعتها ، ويبيّن بها فضل هذه اللغة على غيرها من اللغات ، وقد وفّر اللّه تعالى من الحكمة [ بحفظها ] « 2 » ، وجعل فضلها غير مدفوع . وغرضي في هذا الكتاب [ ذكر ] « 3 » العلة التي إذا طردت « 4 » وصل بها إلى كلامهم فقط ، وذكر الأصول والشائع لأنه كتاب إيجاز .
--> ( 1 ) ما بين المعكوفتين ساقط في ( ط ) . ( 2 ) في الأصل : حظها ( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل . ( 4 ) أي تكررت وكثر دورانها في كلام العرب .