محمد بن السري بن سهل ( ابن سراج )

394

الأصول في النحو

فالكاف هي الفاعلة فإنق قال قائل : إنما هي نعت قيل له : إنما يخلف الاسم ويقوم مقامه ما كان اسما مثله نحو : جاءني عاقل ومررت بظريف وليس بالحسن .

--> - وقد روى أبو القاسم علي بن حمزة البصري في أول كتابه : التنبيهات على أغلاط الرواة . ما وقع للأئمة الأعلام من الردود ، وتخطئة بعضهم بعضا ، فلا بأس بإيراده ، قال : ونقل إلينا من غير وجه أن أبا عمرو الشيباني ، قال : روى أبو عبيدة بيت الأعشى : وسيق إليه الباقر العثل ، أي : بعين مهملة وثاء مثلثة مفتوحتين ، فأرسلت إليه : صحفت ، إنما هو الغيل ، أي : الكثير ، يقال : ماء غيل ، إذا كان كثيرا . وروى عنه أيضا أنه قال : الغيل : السمان ، من قولهم : ساعد غيل . وكان أبو عبيدة يروي هذا البيت . إني لعمر الذي حطت مناسمها * تخدي وسيق إليه الباقر العثل وحكى ابن قتيبة أن أبا حاتم ، قال : سألت الأصمعي عنه ، فقال : لم أسمع بالعثل إلا في هذا البيت . ولم يفسره . قال : وسألت أبا عبيدة عنه ، فقال : العثل : الكثير . قال ابن قتيبة : وخبرنا غيره أن الأصمعي كان يروي : وجد عليها النافر العجل يريد : النفار من منى . والنافر لفظه لفظ واحد ، وهو معنى جمع . وقد اختلف عنه في العجل فقال بعض : العجل بضم العين ، وقال بعض العجل ، أي : فتح فكسر ، وجعله وصفا لواحد . قال : ورواه أبو عبيدة : حطت مناسمها بالحاء غير معجمة ، وقال : يعني حطاطها في السير ، وهو الاعتماد . ورواه الأصمعي : خطت مناسمها بالخاء المعجمة ، أي : شقت التراب . انظر خزانة الأدب 3 / 408 .