أبي الفدا

99

كتاب الكناش في فني النحو والصرف

بِها « 1 » فلما في « إذا » من معنى الشرط المختصّ بالاستقبال ، صارت بمنزلة السين وسوف ، ومثالها مع قد علمت « 2 » أن قد خرج زيد ، ومثالها مع السين قوله تعالى : عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى « 3 » وأمّا إذا دخلت على الاسم فلا يلزمها شيء من هذه الحروف ، لأنّها حينئذ لا تشتبه بأن المصدريّة نحو بيت الكتاب : « 4 » في فتية كسيوف الهند قد علموا * أن هالك كلّ من يحفى وينتعل وشذّ إعمال أن المفتوحة في غير ضمير الشأن المقدر كقول الشاعر : « 5 » فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني * فراقك لم أبخل وأنت صديق فأوقع بعدها صيغة المنصوب . ذكر كأنّ « 6 » وهي لإنشاء التشبيه نحو : كأنّ زيدا الأسد ، وتخفّف فتلغى على الأفصح « 7 » لكونها أضعف من أنّ ، نحو قوله : « 8 » ونحر مشرق اللّون * كأن ثدياه حقّان وتدخل على الفعلية أيضا حينئذ كقوله تعالى : فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ

--> ( 1 ) من الآية 140 من سورة النساء . ( 2 ) غير واضحة في الأصل . ( 3 ) من الآية 20 من سورة المزمل . ( 4 ) البيت للأعشى ورد في ديوانه ، 109 برواية : أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل وورد منسوبا له في الكتاب ، 2 / 137 - 3 / 74 - 454 والخصائص ، 2 / 441 والمصنف ، 3 / 129 والمحتسب ، 1 / 308 والإنصاف ، 1 / 199 وورد من غير نسبة في شرح المفصل ، 8 / 74 وشرح الكافية ، 2 / 359 وهمع الهوامع ، 1 / 142 وحاشية الصبان ، 1 / 290 . ( 5 ) البيت لم يعرف قائله ، ورد في المنصف ، 3 / 128 والإنصاف ، 1 / 205 وشرح المفصل ، 8 / 71 - 73 وشرح الكافية ، 2 / 359 وفي اللسان ، مادة حرر : قال شمر : سمعت هذا البيت من شيخ باهلة وما علمت أن أحدا جاء به ، وشرح الشواهد ، 1 / 290 والهمع ، 1 / 143 وشرح الأشموني ، 1 / 290 . ( 6 ) الكافية ، 425 . ( 7 ) شرح الوافية ، 396 وإيضاح المفصل ، 2 / 197 وانظر الهمع ، 1 / 143 . ( 8 ) البيت لم يعرف قائله ورد في الكتاب ، 1 / 140 ، 2 / 135 والمحتسب ، 1 / 9 والمنصف ، 3 / 128 والإنصاف ، 1 / 197 وشرح المفصل ، 8 / 72 وشرح الكافية ، 2 / 360 وشرح ابن عقيل على الألفية ، 1 / 391 وشرح التصريح ، 1 / 234 - 235 وهمع الهوامع ، 1 / 143 .