علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

306

الممتع في التصريف

الوقف أن تبدل ياء أو واوا أو همزة . فتقول « حبلأ » و « حبلو » و « حبلي » . إلّا ما جاء من ذلك شاذّا ، قد حذفت فيه الألف واجتزئ بالفتحة عنها ، فإنه يحفظ ولا يقاس عليه ، نحو « علبط » « 1 » و « عكمس « 2 » » وأمثال ذلك ، أو في ضرورة شعر نحو قوله : ألا لا بارك اللّه في سهيل * إذا ما اللّه بارك في الرّجال « 3 » فحذف الألف من « اللّه » لإقامة الوزن . وإن كانت ضمّة قلبت واوا نحو « ضارب » ، إذا بنيته للمفعول فإنك تقول فيه « ضورب » . وإن كانت كسرة قلبت ياء ، نحو « شماليل » في جمع « شملال » « 4 » . * * *

--> ( 1 ) العلبط : اللبن الخاثر الغليظ جدّا ، انظر لسان العرب لابن منظور ، مادة ( علبط ) . ( 2 ) يقال : ليل عكمس ، إذا اشتد ظلامه . انظر لسان العرب لابن منظور ، مادة ( عكمس ) . ( 3 ) البيت من البحر الوافر ، وهو بلا نسبة في خزانة الأدب للبغدادي 10 / 341 ، والخصائص لابن جني 3 / 135 ، ورصف المباني للمالقي ص 270 ، وسر صناعة الإعراب لابن جني 2 / 721 ، والمحتسب لابن جني 1 / 181 ، ولسان العرب لابن منظور ، مادة ( أله ) . ( 4 ) الشملال : الناقة السريعة . انظر الصحاح للجوهري ، مادة ( شمل ) .