يوسف بن حسن السيرافي

32

شرح أبيات سيبويه

والقتود : الرّحل بما عليه ، وقيل : القتود : خشب الرّحل « 1 » ، والعيرانة : الموثّقة « 2 » الخلق ، والمقذوفة : التي قذفت باللحم ، أي رميت « 3 » به ؛ للّحم الذي كثر في جسدها ، والدخيس : اللحم المتداخل « 4 » . يريد أنها مكتنزة اللحم صلبته . والنحض : اللحم ، وبازلها : نابها الذي بزلت « 5 » به ، أي صارت بخروجه بازلا . وبازلها : مبتدأ ، والجملة التي بعده في موضع خبره ، والصريف : صوت الناب إذا حك بالناب الذي تحته « 6 » . والقعو : جانب البكرة ، ويقولون خدّ البكرة « 7 » . والمسد : الحبل من الليف ، وقد يقال المسد لغير الحبل الذي يعمل من الليف . وأراد صريف القعو ، أي : إذا مدّ المسد / على البكرة صوّت القعو ، فشبّه صوت حكّ أنياب هذه الناقة بعضها على بعض بصوت بكرة تحكّ قعوا إذا جرّت ، فتصوّت .

--> ( 1 ) قال الأصمعي : « القتود عيدان الرّحل ، وهو جمع لم أسمع له بواحد » وقيل : واحدها قتد . وفي اللسان ( فحد ) 4 / 341 أن الجمع قتود وأقتد وأقتاد مفرده قتد وهو من أدوات الرّحل ، وقيل جميع أداته . انظر حواشي الديوان لابن السّكّيت . ( 2 ) في المطبوع : الموثوقة . ( 3 ) ويقال : رجل مقذّف ، أي كثير اللحم . اللسان ( قذف ) 11 / 184 ( 4 ) وهو المكتنز في : اللسان ( دخس ) 7 / 380 ( 5 ) من البزل وهو الشّق ، لشقّه اللحم عن منبته شقا . ويكون ذلك في السنة الثامنة . انظر اللسان ( بزل ) 13 / 54 وشرح ابن السكيت . ( 6 ) قال الأصمعي : الصرير في الفحولة من النشاط ، وفي الإناث من الإعياء . انظر شرح ابن السّكّيت ، ديوان النابغة ص 5 واللسان ( صرف ) 11 / 93 ( 7 ) وفي شرح الأعلم ( 1 / 178 ) القعو : ما تدور فيه البكرة إذا كان من خشب ، فإذا كان من حديد فهو خطّاف .