يوسف بن حسن السيرافي

573

شرح أبيات سيبويه

الشاهد « 1 » فيه جر ( مثلك ) ب ( ربّ ) وهي محذوفة . وفي الكتاب : فمثلك رهبى . والنّيّ : الشحم ، والمتظاهر : الذي بعضه فوق بعض ، والمدموم : الذي كأنه طلي بالشحم ، والناب الفاطر : الذي بدأ خروجه . يعني أنها بازل . والرذية : الناقة التي قد تعبت حتى بقيت حسيرا لا يمكنها المشي ، تقلب عينيها إذا مر طائر : لأنها كانت دبرة وقعت الطير على دبرها ، فهي تقلب عينيها حتى لا تقع الغربان على مواضع الدّبر منها ، وحتى يعلم الطير أنها حية فلا يقربها . فإذا ماتت وقعت عليها . والرّهبى : المهزولة المعية . [ ( لا ) النافية للجنس ] 311 - قال سيبويه ( 1 / 356 ) في المنفي ، قال حاتم بن عبد اللّه الطائي : وردّ جازرهم حرفا مصرّمة * في الرأس منها وفي الأصلاب تمليح ( إذا اللّقاح غدت ملقى أصرّتها * ولا كريم من الولدان مصبوح ) « 2 » « * »

--> ورواية الخزانة : في صدر أولها ( نجيبة عبد دانها القت ) وفي صدر ثالثها ( فمثلك أو خيرا ) وكذا عند الجاحظ ، ولا شاهد فيه على هذه الرواية . وروي الأول بلا نسبة في : اللسان ( ضفز ) 7 / 231 والثالث في ( رهب ) 1 / 422 ( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 69 / أو الأعلم 1 / 294 والإنصاف 209 والكوفي 209 / ب ( 2 ) أورد سيبويه بيتا واحدا إلا أنه ملفق من صدر الأول وعجز الثاني ولم ينسبه . والبيتان في شرح الكوفي 114 / ب وذكر أن هذا الشعر نسبه جار اللّه إلى حاتم الطائي وروي لنبيت بن قاصد ، ولأبي ذؤيب . وهما في فرحة الأديب 31 / ألرجل من الأنصار من النبيت وسيلي نصه . وروي البيتان بلا نسبة في اللسان ( صرر ) 6 / 121 ( * ) عقب الغندجاني - على الرواية والنسبة في نص ابن السيرافي - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : أما البعير فشئ لست معطيه * وحبّك الشاة حبّ الوالد الولدا -