يوسف بن حسن السيرافي

574

شرح أبيات سيبويه

الشاهد « 1 » فيه أنه أعمل ( لا ) في ( كريم ) وبناها معه . و ( مصبوح ) مرفوع خبر ( لا ) . واللقاح : جمع لقحة وهي الناقة ذات اللبن ، والأصرّة : جمع صرار وهو ما يشد على ضرع الناقة لئلا يرضعها فصيلها ، يريد أنهم ألقوا الأصرة ، لأنه لم يكن في الإبل ذات لبن فتصرّ . يصف جهدا وجدبا ذهبت فيه الألبان . والولدان : الصبيان الواحد وليد ، والمصبوح : الذي يسقى عند الإصباح . يريد أنه لم يكن عندهم من اللبن ما يسقي هذا الصبي . والجازر : الذي ينحر الناقة ويكشط جلدها ويفصّل لحمها . والتمليح : بقية

--> - لا في الشعر يفلح ابن السيرافي ، ولا في النسب ، ولا في أسامي المنازل والمناهل . كما قيل : أعييتني غبّ السماء وغب البناء ، وغبّ النوم وغبّ النعاس . هذا البيت لرجل من الأنصار من النبيت ، وله مع حاتم وماوية بنت عفزر قصة طويلة معروفة . ولأجل ذلك تركت ذكرها . والأبيات : هلا سألت النّبيتيّين ما حسبي * عند الشّتاء إذا ما هبّت الريح وردّ جازرهم حرفا مصرّمة * في الرأس منها في الأصلاب تمليح وقال رائدهم سيّان مالهم * مثلان مثل لمن يرعى وتسريح إذا اللّقاح غدت ملقى أصرّتها * ولا كريم من الولدان مصبوح فانظر كم وقع من التخليط فيما أورده ابن السيرافي من هذا الشعر » . ( فرحة الأديب 31 / أ ) ( 1 ) ورد الشاهد في : الإيضاح العضدي 240 والأعلم 1 / 356 والكوفي 114 / ب وابن عقيل ش 116 ج 1 / 285 والعيني 2 / 368