يوسف بن حسن السيرافي

547

شرح أبيات سيبويه

( أنا ابن دارة معروفا له نسبي * وهل بدارة يا للناس من عار ) من جذم قيس وأخوالي بنو أسد * أكارم الناس زندي منهم واري « 1 » الشاهد « 2 » في نصب ( معروفا ) / يريد : انتبه لي معروفا نسبي . والجذم : الأصل وقوله : زندي منهم واري هو على طريق المثل ، والزند الواري : السريع الإخراج للنار . يعني أنه إن أراد تعديد مفاخرهم وأيامهم لم يتعب ووجدها مشهورة واضحة ، ووجد شرفهم معروفا عند الناس . ودارة جد سالم « * » ، وهو سالم بن مسافع بن سريح بن يربوع بن كعب ابن عديّ بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللّه بن غطفان . ويربوع بن كعب هو دارة ، وإنما سمي دارة : أنّ رجلا من بني الصادر بن مرّة يقال له كعب قتل ابن عم ليربوع بن كعب يقال له درص ، فقتل يربوع كعبا بابن عمه ، وأخذ بنت كعب ثم أرسلها . فلما أتت قومها نعت أباها كعبا ، فقالوا لها : من قتله ؟ قالت : غلام من بني جشم بن عوف بن بهثة كأنّ وجهه دارة القمر . فسمي لذلك دارة .

--> والشعراء 1 / 401 والمؤتلف ( تر 348 ) 116 والتبريزي 1 / 203 والإصابة ( تر 3657 ) 2 / 107 والخزانة 1 / 291 و 557 ( 1 ) روي البيتان للشاعر في : فرحة الأديب 67 / ب والتبريزي 1 / 206 من قصيدة في هجاء بني فزارة ، وفيها فحش . ورويا في شرح الكوفي 202 / ب والخزانة 1 / 557 باختلاف طفيف في بعضها عن رواية ابن السيرافي . وروي الأول للشاعر في : اللسان ( دبر ) 5 / 354 ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 63 / أو الأعلم 1 / 257 والكوفي 155 / ب و 202 / ب وابن عقيل ش 191 ج 1 / 463 والعيني 3 / 186 والأشموني 2 / 255 والخزانة 1 / 557 ( * ) عقب الغندجاني على قوله بأن دارة جد سالم بقوله : « قال س : غلط ابن السيرافي في ذلك ، إنما دارة أم سالم وعبد الرحمن ابني دارة ، امرأة من بني أسد ، شبهت لجمالها بدارة القمر » . ( فرحة الأديب 50 / أ )