يوسف بن حسن السيرافي

462

شرح أبيات سيبويه

العذير : الحال . يقول : لا تنكري حالي التي أنا عليها . وذلك أن جارية مرت به وهو يصلح حلسا / له - والحلس : كساء يطرح على ظهر البعير - فقال : لا تنكري أن أصلح الحلس ، وظن حين مرت به الجارية أنها قد أنكرت أن يكون مثله يصلح الحلس فقال : لا تنكري هذه الحال ، فإن على الإنسان أن يتفقد أموره . و ( سعيي ) بدل من ( عذيري ) وهو بدل الشيء من الشيء وهو بعضه « 1 » . - قال سيبويه ( 1 / 343 ) في الترخيم . قال زهير : ( حذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا * أو اصرنا والرّحم بالغيب تذكر ) وإنّا وإيّاكم إلى ما نسومكم * لمثلان ، بل أنتم إلى الصلح أفقر « 2 » الشاهد « 3 » في البيت أنه رخم ( عكرمة ) وهو غير منادى .

--> - فقد ورد شاهدا على حذف ( يا ) في : النحاس 76 / أو الأعلم 1 / 326 والكوفي 64 / أو البغدادي 1 / 283 وورد شاهدا على الترخيم في : النحاس 77 / أو الأعلم 1 / 331 والكوفي 64 / أو 65 / أ . وأورده القرطبي في تفسير عيون سيبويه للأمرين في 36 / أو كذا العيني في 4 / 275 ( 1 ) أي بدل بعض من كل . ( 2 ) البيتان في شعر زهير ص 155 وفي شرح ديوان زهير ص 214 من قصيدة قالها لبني سليم وبلغه أنهم يريدون الإغارة على غطفان . وروي البيتان لزهير في : اللسان ( عذر ) 6 / 224 والأول في ( فرصد ) 4 / 330 وهو بلا نسبة في ( رحم ) 15 / 124 و ( علم ) 15 / 310 ( 3 ) ورد الشاهد في : النحاس 79 / ب وتفسير عيون سيبويه 36 / ب والأعلم 1 / 343 وأسرار العربية 239 والإنصاف 193 والكوفي 185 / أو العيني 4 / 290 والأشموني 2 / 470 والخزانة 1 / 373 -