يوسف بن حسن السيرافي

337

شرح أبيات سيبويه

[ نصب المضارع باضمار ( أن ) ] 163 - قال سيبويه : ( 1 / 155 ) قال عامر بن جوين الطائي : ألم تركم بالجزع من ملكات * وكم بالصعيد من هجان مؤبّله ( ولم أر مثلها خباسة واحد * ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله ) « 1 » الشاهد « 2 » فيه أنه نصب ( أفعله ) بإضمار ( أن ) أراد : بعد ما كدت ( أن أفعله ) . والجزع : منعطف الوادي ، وملكات « 3 » جمع ملكة ، والصعيد : وجه الأرض « * » ، والهجان : كرائم الإبل ، والمؤبّلة : الكثيرة ، يقال إبل مؤبّلة

--> ( 1 ) البيتان لعامر في : الأغاني 9 / 95 في خبر ، ورويا من مقطوعة للشاعر في : فرحة الأديب 18 / ب وسيلي نصه . والثاني له في : المخصص 16 / 160 برواية متفقة ، غير أن الشنقيطي في الحاشية يصوب الرواية ، ويذكر قصة الأبيات بالتفصيل ، ويورد أبيات عامر بتمامها وعددها خمسة . وجاء في صدر الأول ( ما بالجزع من ملكاننا ) وفي عجزه ( وما بالصعيد ) . والثاني لعامر أو لامرىء القيس في : اللسان ( خبس ) 7 / 362 وهو بلا نسبة في : المخصص 15 / 182 ( 2 ) ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 155 والإنصاف 2 / 296 و 298 والكوفي 160 / ب والمغني ش 895 ج 2 / 640 وشرح السيوطي ش 822 ص 931 والأشموني 1 / 129 ( 3 ) صوابه - كما في المخصص 16 / 160 ملكان كقطران وزنا : جبل ببلاد طيّىء كانت الروم تسكنه في الجاهلية . وورد اسمه في : البكري 538 ملكان بتسكين اللام . قلت : وربما كان تحريكها في البيت ضرورة لإقامة وزنه . ( * ) عقب الغندجاني بعد أن أورد لابن السيرافي هذا القدر من شرحه بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : رويد يأتين على سواج * هناك يبدو خبر الأعلاج -