يوسف بن حسن السيرافي
335
شرح أبيات سيبويه
تدور ) وأنشد أيضا بيتا منها بالميم وهو قوله : ( إذا قام يبتاع القلاص ذميم ) . وجميع الأبيات في القصيدة باللام ، وكرهت الإطالة بذكرها . [ المصدر الميمي بدل مصدر الفعل ] 161 - قال سيبويه ( 1 / 119 ) في المنصوبات « 1 » : قال ابن أحمر : لدن غدوة حتى كررن عشيّة * وقرّبن حتى ما يجدن مقرّبا ( تداركن حيا من نمير بن عامر * أسارى تسام الذلّ قتلا ومحربا ) الشاهد فيه أنه أتى ب ( المحرب ) مصدرا ل ( حربته ) في موضع ( حربا ) . وقرّبن : عدون ، يعني حتى لم يبق عندهن تقريب ، أي انقضى عدوهن وأخرجن جميع ما عندهن من العدو ، وقد تداركن قوما من حي بني نمير قد قتل بعضهم وأسر بعضهم وأخذ مال بعضهم . وتداركن : يعني الخيل . اللفظ للخيل والمعنى لفرسانها .
--> - وقال فيها : رأى من رفيقيه جفاء ، وبيعه * إذا قام يبتاع القلاص ذميم خليليّ حلّا واتركا الرّحل إنني * بمهلكة ، والعاقبات تدور فبيناه يشري رحله قال قائل : * لمن جمل رخو الملاط نجيب وهذه القصيدة كلها على اللام ، والذي أنشدها عربي فصيح لا يحتشم من إنشاده كذا ، ونهيناه غير مرة فلم يستنكر ما يجيء به » . انظر كتاب القوافي ص 46 - 47 ( 1 ) تقدمت المسألة والبيتان والشاهد في الفقرة ( 70 ) .