يوسف بن حسن السيرافي

319

شرح أبيات سيبويه

أراد ، يا عاذلة قد جربت من خلقي ؛ أني أجود على من يبخل عليّ ، ولا ألتمس منه المكافأة . و ( إن ضننوا ) شرط محذوف الجواب ، كأنه قال : وإن ضنّوا لم أضنّ . [ النصب باضمار فعل ، أو نصبه بما قبله - للمعنى ] 157 - قال سيبويه ( 1 / 180 ) في المنصوبات : قال العجاج : ينضو الهماليج وينضو الزّفّفا * ناج طواه الأين مما وجفا طيّ الليالي زلفا فزلفا * ( سماوة الهلال حتى احقوقفا ) « 1 » الشاهد « 2 » في نصب ( سماوة ) بإضمار فعل ، كأنه قال : جعل الأين

--> ( 1 ) أورد سيبويه الأبيات - عدا الأول - بلا نسبة ، وهي للعجاج في ديوانه ق 44 / 37 - 38 - 39 - 40 ص 495 من أرجوزة مطلعها : يا صاح ما هاج الدموع الذّرّفا كما وردت للعجاج في : أراجيز العرب ص 52 - 53 وفي : مجموع أشعار العرب ق 35 / 77 - 67 - 68 - 69 ج 2 / 84 وروي الثاني للعجاج في : الصحاح ( وجف ) 4 / 1437 والأبيات عدا أولها للشاعر في : اللسان ( حلف ) 10 / 398 و ( زلف ) 11 / 38 و ( وحف ) 11 / 268 و ( سما ) 19 / 124 والرابع بلا نسبة في : المخصص 10 / 137 ( 2 ) ورد الشاهد في : الكامل 1 / 150 و 3 / 99 والنحاس 52 / ب وتفسير عيون سيبويه 26 / أو الأعلم 1 / 180 وشرح الأبيات المشكلة 208 والكوفي 32 / ب و 159 / أ . ونصب المبرد ( سماوة ) بطي الليالي . وهو أقوى للمعنى وأجود في العبارة ، إذ يغني عن تقدير فعل محذوف . أي : طواه الأين كما طوت الليالي سماوة الهلال .