يوسف بن حسن السيرافي
228
شرح أبيات سيبويه
الشاهد « 1 » فيه أنه جعل النكرة اسم كان والمعرفة خبرها . والذي في الكتاب : أظبي كان أمّك أم حمار . والذي في شعره : أظبي كان خالك أم حمار « * » .
--> - العامري في حماسة البحتري ق 1096 ص 210 ومثل ذلك قال الغندجاني في فرحة الأديب 9 / ب . وكذا أوردهما صاحب الخزانة 3 / 230 في مقطوعة للشاعر ؛ مشيرا إلى أنه نقلها عن مختار أشعار القبائل لأبي تمام . ( 1 ) ورد الشاهد في : شرح الكتاب للسيرافي ( خ ) 1 / 379 وتفسير عيون سيبويه 11 / أو الأعلم 1 / 23 وشرح الأبيات المشكلة 239 والكوفي 69 / أو المغني ش 845 ج 2 / 590 وشرح السيوطي ش 801 ص 918 والخزانة 3 / 230 و 4 / 67 و 389 و 464 وقال الفارقي : إن الإخبار بالمعرفة عن النكرة ضرورة شعرية ، ولولا ذلك لم تجز . ( * ) عقب الغندجاني على ما ذكره ابن السيرافي حول رواية البيت بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : كان حمارا فاستأتن كيف يكون الحمار والظبي أمّين وهما أذكر الحيوان ، حتى إن المثل يضرب بالحمار فيقال : من ينك العيرينك نيّاكا . والصواب ما أنشدناه أبو الندى رحمه اللّه : أظبي ناك أمّك أم حمار ، وإنما قلبت اللفظة تحرجا فيما أرى ، ثم استشهد به النحويون على ظاهره . وهذه قطعة طريفة أكتبناها أبو الندى ، وذكر أنها لثروان بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر . وهي : 1 ) وكائن قد رأيت من أهل دار * دعاهم رائد لهم فساروا 2 ) فأصبح عهدهم كمقصّ قرن * فلا عين تحسّ ولا أثار -