يوسف بن حسن السيرافي
205
شرح أبيات سيبويه
الشاهد « 1 » فيه أنه نصب ( زحّارا أنانا ) بإضمار فعل . يخاطب المغيرة بذلك أخاه صخرا ؛ وأتاه يسأله شيئا فلم يعطه . يقول : بلوناك وعندك فضل مال حين احتجنا إلى من يرفدنا ويقوم بشأننا ، فلم ننتفع به ، ولم تعطنا منه شيئا ، كأن رحالنا - لمّا وافينا إليك وحططناها عن إبلنا - حطّت عند رجل من أهل عمان ، بعيد النسب منا لا يعرفنا . والعفر : جمع أعفر وهو الأبيض ، واللهازم : جمع لهزمة « 2 » ، يريد أنه شيخ من أهل عمان ، يريد من الأزد . فكيف جمعت هذه الأخلاق المذمومة ، تحرص وتسأل وأنت غنيّ ، وإن افتقرت شكوت وتوجعت ولم تصبر ؟ ! [ إعمال اسم الفاعل على نية التنوين ] 99 - قال سيبويه ( 1 / 95 ) قال شريح « 3 » بن عمران من بني قريظة ، ويقال : إن الشعر لمالك « 4 » بن العجلان الخزرجيّ : بين بني جحجبى وبين بني * زيد وأنّى لجاري التّلف ( الحافظو عورة العشيرة لا * يأتيهم من ورائهم وكف ) « 5 »
--> - الكوفي 115 / ب والأول والثالث للشاعر في : اللسان ( زحر ) 5 / 408 وفي عجز الأول ( عند عسرتنا ) والثالث للشاعر في ( أنن ) 16 / 168 وفيه ( أراك جمعت مسألة وحرصا ) وعجزه بلا نسبة في : المخصص 2 / 141 ( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 51 / أو الأعلم 1 / 171 والكوفي 115 / ب . وقال الأعلم : نصب ( أنانا ) على المصدر المؤكد . والمعنى تزحر أنينا . وهو حسن في أداء معنى واف بعبارة أوجز . ( 2 ) وهي الناتىء تحت الأذن . ( 3 ) لم تذكره المصادر لدي . ( 4 ) شاعر فارس مقدام ، أعزّ أهل يثرب في الجاهلية . انظر الأغاني 3 / 18 وما بعدها . ( 5 ) أورد سيبويه ثانيهما ونسبه فقط إلى رجل من الأنصار . والشعر لمالك بن العجلان -