يوسف بن حسن السيرافي

153

شرح أبيات سيبويه

( أراد : أتطرب طربا « 1 » . على طريق التوبيخ ) « 2 » . والقنّسريّ : الكبير المسن ، ودوّاريّ : أراد بها دوّار ، وأدخل عليه ياء النسب . والدوّار : الذي يدور بالناس ينقلهم من حال إلى حال . [ نصب المصادر في الدعاء وسمع رفعها ] 67 - وقال سيبويه ( 1 / 157 ) في : « باب ما ينتصب من المصادر على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره » « 3 » : « وقد رفعت الشعراء بعض هذا فجعلوه مبتدأ ، وجعلوا ما بعده مبنيا عليه » . يريد أن بعض المصادر التي تنتصب في الدعاء على إضمار الفعل المتروك إظهاره ، قد سمع فيها الرفع من العرب . قال أبو زبيد الطائيّ : ( أقام وأقوى ذات يوم وخيبة * لأول من يلقى وشرّ ميسّر ) « 4 »

--> - المخصص 1 / 45 والثاني في : اللسان ( دور ) 5 / 382 و ( قفر ) 6 / 422 وفي المخصص 1 / 45 عن الخليل . يقال : القنسر والقنّسر والقنّسريّ الكبير المسن . ( 1 ) ورد الشاهد في : سيبويه أيضا 1 / 485 والمقتضب 3 / 228 و 289 والنحاس 50 / ب والإيضاح العضدي 292 والأعلم 1 / 170 والكوفي 28 / ب و 83 / ب والمغني ش 12 ج 1 / 18 وش 934 ج 2 / 681 وشرح السيوطي ش 10 ص 48 و 722 والأشموني 3 / 747 والخزانة 4 / 511 وألمع سيبويه إلى أنّ ( هل ) ليست بمنزلة ألف الاستفهام : ملخصه أن ( هل ) لا تدل على وقوع الأمر . مثل : هل تضرب زيدا ؟ أما الهمزة فالضرب معها واقع حين تقول : أتضرب زيدا ! مثل : أطربا ؛ فقد علمت أنه قد طرب وأنت توبخه . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط في المطبوع . ( 3 ) عنوان الباب في الكتاب ( 1 / 156 ) : « باب ما ينصب . . » . ( 4 ) روي البيت لأبي زبيد في وصف الأسد في : المخصص 12 / 184 وبلا نسبة في اللسان ( يسر ) 7 / 160