يوسف بن حسن السيرافي

111

شرح أبيات سيبويه

الشاهد « 1 » في أنه رفع ( ضارع ) فعل ، كأنه قال بعد قوله : ليبك يزيد : ليبكه ضارع .

--> - لأبي عبيدة منسوبا إلا لنهشل يرثي أخاه . وهو من قصيدة حائية وأولها قوله : لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل * حشا جدث تسفى عليه الرّوائح » . اه وأورد عدة أبيات ، وجاء في عجز الثاني : ومستمنح مما أطاح الطوائح ومن الغريب أن تكون روايته مخالفة ؛ وعند الشرح يقول : « ومختبط من قولهم اختبطني فلان إذا جاءك يطلب معروفك من غير أجرة . وعند الجوهري من غير معرفة بينكما . والمختبط هنا المحتاج ، وأصله من الخبط وهو ضرب الشجر ليسقط ورقها للإبل » . وفي الخزانة 1 / 150 روي البيتان في أبيات نسبها إلى نهشل بن حريّ تبعا لابن خلف في شرح أبيات الكتاب ، في مرثية يزيد . ثم توهم أن النحاس نسب الشاهد في شرح أبيات الكتاب إلى لبيد ، والحال أن الشاهد السابق له كان للبيد ، وحين وصل النحاس إلى هذا الشاهد قال ( وقال ) فظن تابعا لما قبله ، ثم تبعه شاهد ثالث اكتفى معه الشارح بعبارة ( وقال ) ؛ وعلى هذا استند محقق ( شرح ديوان لبيد ) فألحق الأبيات بشعره ص 361 ثم ختم البغدادي عبارته بتأكيد نسبة البيت إلى نهشل بن حريّ مستندا إلى ابن خلف في : شرح أبيات الكتاب وكذا شرح أبيات الإيضاح . - وهو نهشل بن حريّ بن ضمرة الدارميّ التميمي ، شريف مخضرم كان مع علي في حروبه ، وبقي إلى أيام معاوية . انظر الخزانة 1 / 151 وروي الثاني بلا نسبة في اللسان ( طيح ) 3 / 369 . وجاء في المطبوع في صدر الثاني : ( لخصومه ) بالهاء . ( 1 ) ورد الشاهد في : سيبويه أيضا 1 / 183 و 199 والمقتضب 3 / 282 والنحاس 45 / أو الإيضاح العضدي 74 والأعلم 1 / 145 وشرح الأبيات المشكلة 76 وشرح أبيات المفصل 196 / أو الكوفي 47 / أو 66 / أو المغني ش 870 ج 2 / 620 وأوضح المسالك ش 204 ج 1 / 342 والعيني 2 / 454 والأشموني 1 / 171 والخزانة 1 / 147 وأورد الفارقي تعليلا مقبولا لتفضيل رفع ( ضارع ) خدمة للمعنى ، لأن الضارع يبكي يزيد لفقده إياه ويأسه من نصير بعده من جهة ؛ ولأن الفعل قد يخلو من المفعول ولا يخلو من الفاعل من جهة أخرى .