عبد العزيز عتيق
93
علم المعاني
إن استفهم بها عن وجود الشيء أو عدمه ، وقد تكون مركبة إن استفهم بها عن وجود شيء لشيء . والنقطة الثالثة أن المسؤول عنه بالهمزة التي للتصور يلي الهمزة مباشرة ، سواء أكان هو : 1 - المسند إليه نحو : أأنت الذي جاء لزيارتي أمس أم غيرك ؟ 2 - أو المسند نحو : أمسافر أنت في الصيف أم مقيم ؟ 3 - أو مفعولا به نحو : أكتابا قرأت في الأدب أم أكثر من كتاب ؟ 4 - أو حالا نحو : أماشيا تغدو إلى عملك أم راكبا ؟ 5 - أو زمانا نحو : أساعة أمضيت في زيارة صديقك أم ساعتين ؟ 6 - أو غير ذلك من المتعلقات نحو : أإلى الشعر تميل أم إلى الأدب القصصي ؟ * * * بقية أدوات الاستفهام : عرفنا من أدوات الاستفهام حتى الآن : الهمزة وهل ، ولكن للاستفهام أدوات أخرى غير هاتين الأداتين ، وهي : من وما ومتى وأيان وكيف وأين وأنى وكم وأيّ . وهذه الأدوات يطلب بها التصور فقط ، ولذلك يكون الجواب معها بتعيين المسؤول عنه . وطبيعي أن المطلوب تعيينه أو تصوره بكل منها يخالف المطلوب تعيينه وتصوره بأداة أخرى ، ولذلك يقتضي الأمر التعرّف على حقيقة المسؤول عنه والمطلوب تعيينه وتصوره بكل أداة من هذه الأدوات . وفيما يلي بيان ذلك : 1 - من : ويطلب بها تعيين العقلاء . وتعيين العاقل يحصل بالعلم « 1 » ، أي بذكر اسم المسؤول عنه ، كقولنا
--> ( 1 ) العلم بفتح العين واللام .