محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
329
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
2 . كنائيا : إذا تقدّم فيه مدخول اللام تلويحا ، وعيّنته القرينة ، كقوله تعالى وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى آل عمران : 36 . فالذّكر وإن لم يكن مسبوقا صريحا إلّا انّه إشارة إلى ( ما ) في الآية قبله رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً آل عمران : 35 . 3 . علميا : وهو ما علم المخاطب مدخول اللام فيه ، حاضرا كان أم غائبا ، كقوله تعالى إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الفتح : 18 . 4 . حضوريا : ويكون بحضوره بنفسه ، نحو الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ المائدة : 3 أو بمعرفة السامع له ، نحو : هل انعقد المجلس ؟ وهذا هو العهد الحضوري . 2 - أل الجنسيّة : وتسمّى ( لام الحقيقة ) ويشار بها إلى الجنس والحقيقة ، نحو : أهلك الناس الدينار والدرهم . فهي تشير إلى الحقيقة من حيث هي بغضّ النّظر عن عمومها وخصوصها . وتسمّى ( لام الجنس ) لأنّ الإشارة فيه إلى نفس الجنس ، بقطع النظر عن الأفراد ، نحو : الذهب أثمن من الفضة . أمّا ( لام العهد ) فهي لام الحقيقة في ضمن فرد مبهم مع قرينة دالّة كقول عميرة بن جابر الحنفي ( الكامل ) : ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني * فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني .